القصة
مرض مصطفى كان النقطة الفارقة في حياته وحياة عائلته، حرارة شديدة مفاجأة و إقياء شديد أصاب الصغير ويتركها يتلوى ألماً يصارع الوجع،وبعد شهور وايام في مستشفيات الداخل تقرر تحويل الصغير إلى تركيا،وهنا بدأت معاناة اكبر فالصغير الذي من الواجب أن يعيش في منزل معقم ويحظى بالراحة هو للأسف ليس كذلك ،فهو مع والدته يعيشون في منزل قريبتهم الذي ياكله العفن والرطوبة، تحت ديون لا حصر لها أصبحت على عاتقهم ووالده مع أخوته في الداخل السوري يعانون في خيمة أهوال البرد، إلى جانب احتياجات كثيرة للطفل لم تستطع والدته تلبيتها لعدم إمكانيتها المادية،ساعده حتى يشفى ساعده حتى يحظى بطفولته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.