القصة
كانت في البداية مجرد جيوب أنفية حتى باتت تتجمع فيها الكتل المخاطية و الالتهابية،وهذا ما أعاق وصول الأوكسجين لدماغ الصغير، لم تتوقف المضاعفات عند هذا الحد فالصغير مهدد بتحول هذه الكتل إلى كتل سرطانية،ولأن حاله المادي لا يساعده لم تستطع عائلة ممدوح إجراء العملية،فهو بعد وفاة والده أصبح يقطن في منزل مشترك مع عائلات عدة،تخنق الرطوبة و العفن كل الموجودين،ولا يستطيعون تغير المنزل لسوء الحال المادي،مساعدته ستوقف تحول المرض و ستشفيه، بعد رعاية الله سيكون تبرعك هو حبل الخلاص للصغير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.