القصة
كانت المصيبة التي يعيشونها ضيق الحال المادي بعد إصابة حربية لقدم الوالد أدت به إلى ضعف عصبي، فأصبحت قدمه لا تقوى على حركة دائمة او وقوف طويل،وهذا ما اعاق وضع العائلة المادي وجعله بتردي دائم،حتى أتى مرض علي،علي الذي اكتشف الأطباء أصابته بتلاسيميا كبرى ستكون السبب بتغير دمه كل اسبوعين مع علاج سيرافقه طوال حياته، بكت والدته كثيراً على حال الصغير،ثم فجأة جائتها الدهشة من اين لهم بتأمين علاجه وهم اللذين يحتارون كيف يتدبرون لقمة يومهم،العائلة تعيش كارثة فهم ما باستطاعتهم معالجة الصغير وبالتأكيد لن ينظروا ليروه يعاني،باستطاعة عطائك أن يخفف ما يعيشونه من مصاعب،باستطاعته أن يكون الحل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.