القصة
بسبب مدفأة في صفّها المدرسي، اشتعلت النيران في ملابس الطفلة فاطمة، فأصابتها وتركت أثرًا بالغًا في عقلها وجسدها، فما زالت الطفلة تعاني من حروق من الدرجة الثالثة في الرقبة والوجه، مما يجعلها بحاجة إلى عشر جلسات "ليزر"، غير أن عجز أبيها عن العمل يمنعه من تلبية حاجة صغيرته.
كن عونًا لفاطمة وساهم في تأمين مصاريف علاجها.

التعليقات (2)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.