القصة
بعد ولادة الطفل محمد نور بثمانية أشهر، بدأت تظهر عليه أعراض الضمور الدماغي، حتى شلت حركة جسده بشكل كامل، وبعد زيارة الطبيب اخبرهم انه بحاجة إلى متابعة دواء وعدم قطعه أبداً أو التأخر في تناوله، وبعد متابعة الدواء تحسن وضع الطفل بشكل كبير جداً، عاد يمشي ويلعب مع أقرانه.
وضع العائلة المعيشي زال الفرحة من حياتهم، لم يعد قادر والده على تأمين ادوية الطفل وتأخر على تناوله شهر، تراجع وضعه الصحي واصبح يفقد توازن اثناء المشي وضعف كبير بالسمع، تقف عائلته عاجزة أمام مساعدته، لم يكن أمامهم سوى اللجوء إلى تبرعاتكم لمساعدة وانقاذ حياته، فكونوا بالعون له كما كنتم للكثير غيره من الأطفال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.