القصة
من نزوح أول إلى نزوح ثاني ضمن بضع سنوات ، وكَبد العيش وقلة الحيلة ، استقر الحال بالخالة فاطمة وزوجها المعاق حركيًّا في منزل بالإيجار مع ابنهما المتزوج الذي يعمل بدخل محدود ، وهو المعيل الوحيد لهما ضمن الظروف المعيشية البسيطة التي يعيشونها . تأمَل الخالة فاطمة أن تُجري عملية زراعة صمام لعينها اليمنى ، بعد معاناتها الطويلة من ارتفاع ضغط العين ، خصوصا وأنها أجرت عملية لعينها اليسرى قبل عدة سنوات .
أمل الخالة فاطمة بالله كبيرًا ، فهي تثق بمساعدتكم ومد يد العون لها ، فلا تترددوا .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.