القصة
في منزل بالإيجار مكون من ثلاث غرف وصالة صغيرة ، وعلى سجاد رقيق أنهكه القِدم وقطع اسفنجية معدودة وعلى أثاث قديم تعيش أسماء مع أفراد أسرتها البالغ عددهم 12 شخصًا ، يكابدون مرارة وقسوة الحياة . تعيش أسماء مع عجزها الذي يحفر قلبها وهي ترى أطفالها الصغار الثلاثة الصم والبكم لا مدارس تقبل وجودهم ولا معاهد ، والظروف المعيشية الصعبة في ازدياد ، فلا معيل للعائلة سوى شابيّن بأجر مادي ثابت وزهيد ، فالزوج لا يعمل نتيجة للديسك وضعف النظر الحاد، والغلاء الفاحش يسيطر على كل شيء . في ظل كل تلك الظروف تقوم أسماء أيضًا برعاية أخ زوجها الذي أُصيب بالتوحد بعد خروجه من سجون النظام، والذي لم يبقَ سوى أسرة أخيه .
الوضع النفسي لأسماء في تدهور بسبب الضغط وسوء الأوضاع المعيشية . مساندتكم لها ستكون خير داعم وخير معين .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.