القصة
هاربة من الذكريات إلى المجهول مخلفة ورائها ألام السنين، هذا هو حال أمنا هوية الملقبة بالخنساء في حيّها ، فقد فقدت زوجها و أولادها واحداً تلو الأخر ولم يبقى لها في الحياة الدنيا سوى نفسها
تتذكر افلاذ أكبادها فتحنُ تارة وتبكي تارة فبعد وفاتهم لم يبقى لها أي معيل ، تقنط الخالة هوية في خيمة بسيطة جداً تفتقر إلى أساسيات العيش الكريم.
بدعمكم وعطفكم عليها تنجو من كربتها وضعفها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.