القصة
لم يكن زلزال مدمر لأبنيتهم فحسب ، بل كان دمار لقلوبهم ومشاعرهم ،أصطحب معه الخوف الدائم ، زرع في عقولهم أن الموت بجوارهم ، تماماً مثل عائلتنا هذه فقد فقدت عائلة السيدة تسنيم السند والمعيل، فقدت زوجها في الزلزال الذي أقتحم عليهم حياتهم الجميلة، وترك لها ولصغيرتها أكتئاب وخوف من القادم ، أصبحت العائلة تغدو دون كتفاً و معيل يؤمن لهم إحتياجاتهم الأساسية ، تعيش العائلة في منزل مؤلف من غرفة واحدة تفتقر لأدنى مقومات الحياة ، كونو لهم عوناً وسنداً في محنتهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.