القصة
منذ 2011 ومعاناة النزوح من منطقة إلى أخرى ، من مدينة إلى قرية إلى بيوت بالإيجار ومعاناة العيش في الخيام ، حتى استقر الحال بالأخ عمر وزوجته وأطفاله الأربعة في وحدة سكنية مكونة من غرفتين ضمن تجمع للإيواء . فرّق النزوح والتهجير بين عمر وبين أهله ، فحاجة عمر للمساعدة ماسّة جدًا ، خاصة بعد الحادث الذي تعرّض له وحوّله من إنسان قوي البنية قادر على إعالة أسرته إلى إنسان مصاب بشلل نصفي أقعده عن العمل . يقف عمر عاجزًا أمام تأمين لقمة العيش لأطفاله وزوجته المصابة بمرض عصبي في الرأس ، فلا معيل لهم سوى بعض المساعدات الفردية وابنا عمه اللذان يقدمان له مساعدات خجولة ، لأن حالهم ليس أفضل بكثير من حاله .
عمر بحاجتكم ، كونوا أنتم يد العون التي تقف مع عمر وعائلته في ظروفهم القاسية .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.