القصة
مع كبر سنه أتته البلايا،العم محمد الشي تخلو خيمته من كل الأثاث عدا بعض الاسفنج الذي يستخدمونه ككل اثاث المنزل، المدفأة التي ما هي في الخيمة إلا شكل فقط فهو غير قادر على تأمين مواد إشعالها،تقدمت السنين بالعم فأصبح لا يقدر على العمل أن وجد أصلاً،فتأمين فرصة عمل اصبحت ماض يذكر، والحال اصبح سيء والايام مرة،فكيف أن كان في المنزل مريض سرطان يحتاج أدوية وعلاج غير موجود تكلفتها،ينظر العم لأبنه وقد اوجعه المرض ولا يقدر على فعل شيء لإجله،لكن معاً كلنا نستطيع مساعدة العم في تأمين العلاج في تأمين واقع افضل، معاً باستطاعتنا المساعدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.