القصة
ميساء ام سورية نزحت لعدة مناطق داخل سوريا قبل ان تلجأ اخيراً إلى لبنان حفاظاً على حياة اطفالها الخمسة لكنهم يرزحون اليوم تحت وطأة الفقر والجوع وبرد الشتاء القارس فبعد انقطاع المساعدات وتوقف الدعم المالي وتخلي والدهم عنهم ساءت احوالهم الاقتصادية بشكل كبير، تعيش ميساء واطفالها في بيت صغير مؤلف من غرفة واحدة بالكاد تكفيهم بينما تعمل ميساء لساعات طويلة في الخدمة المنزلية مقابل اجر زهيد من اجل إعالة عائلتها مما يضطرها لإرسال اولادها لجمع الاخشاب وما يمكن جمعه من النفايات لحرقها في المدفئة حتى لا يموتوا من البرد.
ان ايقاف مأساة هذه العائلة مرهونٌ بعطائكم ومساعدتكم التي لطالما كسبت وربحت في ميدان الانسانية وميساء هي سُقية جديدة تنتظر كرم الساقي فكونوا بالقرب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.