القصة
في الغرفة التي على سطح احد الأبنية بدون مدفاة أو موقد يدفئهم تعيش الخالة نجلاء مع ابنها على اثاث لا يتجاوز الاساسيات بعد ان فقدت معظم أثاثها بالزلزال ولم تستطع تأمين غيره،كانت حياة الخالة نجلاء مستقرة عادية إلى حين توفي زوجها بمرض السرطان ثم أُصيبت هي فيه لاحقاً،أوت الخالة للعمل في جلي الصحون وأعمال التنظيف حتى تكسب مالاً لتربية اولادها،لكن بعد أن داهمها المرض أصبحت تعتمد بشكل كلي على المساعدات الإنسانية التي تتلقاها من كرت الأمم،احتياج شديد ونواقص عدة لمنزل الخالة،وحاجة لدفع الإيجار يمكننا سده بمساعدتنا

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.