القصة
في خيمتي المهترئة بين اطفالي اللذين اذا لم يقدر لي ان أبيع الملابس التي أحملها في كيس على ظهري أتنقل بين المخيمات ينغمس في اقدامي الطين،الطين البارد الذي يتخلل عظامي عميقاً،أطفالي اللذين ينامون جوعى أن لم استطع ان أبيع،بعد مرض زوجي و جلوسه يحتاج علاج بعد إصابته بالسرطان ساء الحال،وتدهورت كل الأوضاع وأصبح مرض احد الأطفال يعني كارثة،طفقت ببؤسنا الأرض لكن ما من شيء ينتشلنا من هذا البؤس،تلك كانت كلمات الأخت تركية التي لا تعرف ان مساعدتك ستفعل،انتشال العائلة من بؤس ملئ اركان الخيمة مسؤوليتك بهمتك أنت نستطيع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.