القصة
بعد ان اضطر والدها انفاً أن يغادر المنزل لرعاية جديها المريضين المسنين اللذان يعانيان اشد المعاناة،كان لا بد لها أن تعمل من أجل إطعام أمها واختها وأطفالها الصغار اللذين باتوا بلا اب بعد انفصال والديهما، وعلى الرغم من مرض السكر الشبابي الذي تعانيه عملت لإجلهم،في منزلهم القديم الذي من الممكن أن تجد فيه البرد وقسوة الحياة،في منزلهم الذي سترى فيه مدفأة لكن بلا نار، في منزلهم الكثير من الأسى والكثير من النقص الكثير مما يتمنى الصغار الحصول عليه،إلا أن إيجار خالتهم الزهيد بالكاد يغطي المصاريف الرئيسية من إيجارات وفواتير ووحدها مساعدتك ستكمل ما ينقصهم وحدها ما ستسد رمقهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.