القصة
قهر المخيمات وظلم الفقر لم يمنع الشاب مصطفى وإخوته من التفوق في دراستهم؛ فقد كافحوا حتى وصل كل منهم إلى ما يطمح له؛ حيث أن مصطفى يدرس دبلوم عناية مركزة وأخوه يدرس طب أسنان، لكن تكلفة الأقساط قد فاقت قدرتهم بكثير فكيف لمن هُجِّر من منزله وفقد كل ما يملك أن يؤمن أقساط ومستلزمات الجامعة!
أمل مصطفى وإخوته لاستكمال تعليمه على عاتقكم.. فقد تقطعت بهم السبل ولم يبقَ لديهم حيلة سوى مساعدة أهل الخير؛ فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.