القصة
نارٌ لنأنس ونتدفى ، و سرعان ما تحولت إلى لهيب يصعب إخماده ، وشبَ حريقٌ ضخم .
خسرت جدتي وتشوه جسدي ، و والدي مقيم بالسجن بسبب تراكم الدين عليه من عملياتي ، ولكن لم يتغير شيء على ملامحي وما عدتُ الطفلة البريئة أمينة .
اشتقت لوجهي الصافي لا المجعد ، وأحن إلى جسدي القوي لا الهزيل من الأدوية .
ما عاد باليد حيلة ولا وسيلة ، انتظر من يساندي وينشلني من ضيق الطريق إلى أوسعه .
فهل من يد عون تمتد لتساعدني ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.