القصة
كرفانتهم الصغيرة تلك تعج بكل أنواع الأسى،أسى ترسمه عيون الصغار التي تتأمل فتات الخبز الذي يحضره والدهم من بقايا المطاعم حتى يشبع بطونهم الصغيرة،أجسادهم الصغيرة التي تنام في كرفانتهم الباردة،الكرفانة التي تطرد الوالد ليلاً لينام خارجاً لعدم اتساعها،يسفعه برد الشتاء فيشتد عليه ألم ظهره،لكنه لا يملك خياراً غير النهوض باكراً والذهاب لساحة العمال عله يجد قوت صغاره،اللذين حرمهم سوء الحال المادي دراستهم فأقدامهم الصغيرة لا تقوى على أن تخطو في الطين وهي عارية بدون جوارب،تعيش العائلة الكثير من الحرمان منذ لحظة فقدهم كل ما يملكون من إجل إخراج والدة الصغار من المعتقل، تعرضت لشتى أنواع القسوة والتعذيب النفسي والجسدي، أما الصغير الذي وصلت به حدود اكتئابه إلى أن يقرر أن ينهي حياته، حياتهم الصعبة ليس ملك لهم تغيرها لكنه ملكك، الخيار بين يديك أن تغير واقعهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.