القصة
الكم الهائل من الصعاب التي يعانيها العم غسان و الآلام التي يجتاح جسده المعتل، الجبال لا تقوى على حملها.
و الحال في ضيق مستمر و ابنه المعيل له ضاقت به الأرض في بلاد النزوح فأنى له أن يعيل أسرته و والديه و يؤمن الدواء لهما.
اليوم إن لم نقف بجانب العم غسان من أجل إجراء عملية ناضور لاستئصال الكتل من المثانه وفتحها،سيتدهور وضعه إلى الأسوء لا سمح الله.
ربما بكبسة زر أو بكلمة يكون قد فتح باب الأمل للعم غسان، لنتبرع له و نحكي للعالم قصة إعادة الأمل له و نحن فخورون بذلك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.