القصة
فضلُ والدينا علينا لا يقدر بثمن ولا يُستهان به ، كذلك العم وليد قدم لأولاده ما يستطيع عليه .
ولكن شاءت الظروف أن تبدل حال العم وليد وتقلب موازين حياته .
فبعد قصف نظام الأسد على منطقته بالكيماوي تضررت رئتيه وأصيب بمرض بالمثانة عدى عن أمراض الغدد ، مما اضطر إلى انتقاله إلى تركيا ، ولكن ما كان حال العم وليد أفضل بتركيا فبعد زلزال تركيا تضضر مرة ثانية .
وجلس العم وليد مودعاً أحلامه وينتظر دعمكم ومساندتكم له ، ولعائلته .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.