القصة
أكثر ما يأسرك فيهم رضى أنفسهم،لكن بعض الأيام تمر ثقيلة صعبة، يصعب عليهم التقاط أنفاسهم مع دخل شبه معدوم،بعد إيجار الغرفة التي تأوي عائلتهم الكبيرة الغرفة الصغيرة التي تنام بها كل العائلة ابتغاء للدفئ ولعدم وجود مكان أخر،في بيتهم الصغير الذي من المفترض أن يكون الوالد هو المعيل لم يستطع أن يكون بعد بتر يده فقد القدرة على العمل ومع الشظايا التي أخترقت فخذه وضعت حد النهاية لأمل الاسرة بحياة افضل،لا تفارق الابتسامة وجوههم مع كل الأسى الذي يعيشونه،لكن الحزن في قلبهم كبير ساعدهم كي لا يسطو حزنهم،ساعدهم ليحفظوا بسمتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.