القصة
الأخت فاطمة كانت تقيم وعائلتها ضمن منزل مستأجر بسيط ولكن بعد حريق نشب في المنزل بسبب انفجار المدفأة لم يبقى للعائلة مأوى، العائلة تقيم عند أحد الأصدقاء بسبب وضعهم المعيشي السيئ،الأخت فاطمة وأطفالها تعرضوا لحروق بليغة وشديدة،الأطفال ووالدتهم بحاجة علاج مستعجل لتخفيف آلامهم التي سرقت منهم النوم وأبدلتها بأوجاع لاتحتملها قلوبهم الحزينة،تبّرعكم لهم سيؤمن لهم العلاج وسيخفف عنهم الكثير من الألم،لنكن جبر خاطر لهم وندخل الطمأنينة على أيامهم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.