القصة
يَملك بيت العمر ، بناهُ حجرةُ حجرةَ ، جار عليه الزمان واختل توازنه مع الزلزال هذا حال بيت أحمد ، مما اضطر للانتقال و العيش في منزل عائلته الصغير والذي يتكون من ثلاث غرف مع أخيه وأهله .
ولكن تعرض منزل والدّيه للحريق ولم يبقى سوى رماد وفتات الأثاث ، ما باليد حيلة ولا وسيلة ينتظر أحمد من يفرج عنه همه ليبدأ بصيانة وتعفيش المنزل مرة أخرى .
فهل من يد عون تمتدُ لأحمد؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.