القصة
بدأ الألم يدق ابواب العم عبد الله قبل الزلزال بوقت بسيط حيث نتيجة لأزمة قلبية نُقِل العم إلى تركيا لإجراء عمل جراحي للقلب،تعافي العم وسر بشفائها لكن هذا السرور لم يدم طويلاً ،لاحظ العم وجود كتلة مائية تكبر في منطقة الجرح،وبعد استقصاءات طبية وتحليل تقرر تحويله مجدداً إلى تركيا،لكن هذا الخبر لم يكن ما يتمناه العم فالعم غير قادر على النفقة من أجل زيارة المشافي، وهو أيضاً غير قادر على تأمين مصاريق التنقل، و معيله الوحيد قتل نتيجة اشتباك،صَعُبت الأمور كثيراً على العمل وما زال أهل بيته بانتظاره لعله يشفى لعله يعود سالماً فيستطيع العمل من اجلهم، العم لديه واجبات بخيمته العتيقة تركها لعله يشفى،لكن مع طول فترة العلاج ومع عدم وجود معيل لم يعد العم يستطيع تحمل التكاليف،مع مساعدتنا ستعود الهمة له كما سيعود قادراً على إكمال علاجه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.