القصة
صبر الأخ عبد الرحمن على البلوة صبر قوي،فهو الذي أصابته الأوجاع في أكثر الألم صعوبة فقد قطعة من جسده بعد ان بترت،ثم فقد قطعة من روحه حين أخذ الموت ابنه الأكبر،الذي كان ليحسن وضع العائلة و يغيره لولا أنهم فقدوه،تعيش العائلة على مساعدات فردية تقدم لهم،لكن نا أن تنظر نظرة واحدة لحال الغرفة ستعرف قسوة الحياة التي يعيشونها،ما من أغطية تكفي وما من اثاث للنوم اصلاً،يخلو مطبخهم سوا من عدة صحون وملاعق لا تكفي الاسرة، وكل هذا ممكن ان يحتمل لكن جوع أطفالهم لا يحتمل والبرد الذي يدخل من النافذة التي لا يكسوها الأ بطانية لا ترد البرد،قد يكون وصف وضع العائلة بالكارثي غير منصف لأنهم يعيشون اقسى أيام قد تواجههم، العائلة كبيرة وتستضيف يتيمة بحاجة لعلاج لرئتيها،الوضع المادي صعب ولا يحتمل،لكن أن مددت يدك كل هذه الالم ستصبح سراب ستختفي،ساعدهم لتجاوز الأيام الثقال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.