القصة
تعز عليه صحته التي فقدها و ابنته التي تخلت عن حلمها لاجل علاجهم،في عائلة العم الكثير من المعاناة التي قد لا تستطيع الكلمات وصفها،الحال الصعب مرض وجوع وبيت خاوي من أقل الإمكانيات لأن معيلته الوحيدة التي تعمل نصف النهار من أجل العائلة يذهب جُل مرتبه كعلاج لوالدها و اخوتها، حتى عندما كان العم علي يتألم لم يكن يستلسم لألمه لكنه استمر بالعمل لأجل عائلته،حتى أرداه المرض غير قادر على الوقوف بلا مساعدة،المنزل لا يحوي اقل المستلزمات والاطفال مريضون من شدة البرد، لأن العائلة لا تستطيع شراء الوقود،كما تراكمت عليهم ديون إيجار المنزل وهم الأن ربما يطردون،مساعدتك ستصنع الفارق حتماً في حياتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.