القصة
غرفتهم الوحيدة التي تحوي على اثاث من الممكن ان يدفئها هي الغرفة التي يعيشون بها،أما باقي المنزل فلا شيء يستر ارضهم ولا طعام يوضع في مطبخهم،الأب يعمل كل ما بوسعه لتأمين احتياجات المنزل لكن و للظروف الاقتصادية الهادمة التي تعيشها الاسرة أوكل الابن الأكبر لنفسه مهمة مساعدة والده، وبقي مصراً على إكمال اخيه دراسته، في قلب هبا حسرة على مستقبل طفلها الذي لن يكون كما احبت لكن قد تجبرك الحياة على صنع اشياء لا تبحها كي تكمل، هبا بحاجة لمساعدة في دفع إيجار منزلها حتى لا تنام مع اول ايام رمضان مع عائلتها في الطريق لأنه سبق وأن لم يستطيعوا الدفع مسبقاً، الذيون ما عادت حلاً يأويهم فقد كثرت،لكن مساعدتك ستحل كل مشاكلهم مساعدتك ستكون الحل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.