القصة
منذ لحظات أحمد الأولى في هذه الحياة وجب عليه أن يكافح من أجل أن يعيش،فالطفل الذي عانى من نزيف عنكبوتي أدى به لشلل نصفي جعل حياته مختلفة عن حياة الأطفال الأخرين، كبر الصغير ليعاني من المرض لكنه و بأصراره استطاع أن يمشي أولى خطواته بمساعدة الأدوات الطبية،لكن الأسوء حل له حادث سير أدى بالصغير لكسور كثيرة والكسور أدت لضمور عضلي، ماتت أمال أحمد وتدهورت فالصغير الذي كان يحلم بالذهب لصفوف الدراسة لم يستطع لعدم إمكانية المدرسة تأمين احتياجاتها الخاصة،وعدم قدرة أهله تأمين كرسي كهربائي يعينه، فالوالد المسن الذي تعشعش في جسده جميع الأمراض ما عاد قادر على العمل لجلب كرسي كهربائي يعين أحمد، فهو يحصل على أدويته وأدوية زوجتها أيضاً من جمعيات خيرية،مساعدتك لأحمد ستحي في الصغير دنيا أمل قتلتها ظروفه الصعبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.