القصة
لا تشبه حياته التي يعيشها الأن مع اطفاله ما كان يحيكه لهم في خياله، إلا أن ظروفه الصحية منعته من تحقيق أحلامه فالعم محمد عانى من ظروف قاهرة بدأت بتراجع بصره حتى فقدانه ثم كسر في الظهر وجلطات قلبية،كل هذا جعل وضع عائلته المادي ينهار ويتراجع ولأن العائلة بحاجة للطعام ترك اطفاله الصغار مدرستهم علهم يأتون بما يسد رمق عائلتهم،علهم يستطيعون تامين ما يسكت جوعهم لكن حتى مع عملهم فأن المصاريف كثيرة أولها مصاريف العلاج للأب ومصاريف الأسرة ثانيها،تكاثرت الديون حتى ما عادت تسد وكل ما في المنزل فارغ من أواني للطعام،بأمكان تبرعنا سد الديون وملئ البطون واسكات الجوع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.