القصة
على امل أن يعيش حياة كريمة تكفيه وعائلته من السؤال و تجعل من دنياهم أسهل ،لم يترك الأخ علي اليأس يدخل قلبها منذ وصلوله وبعد تنقله مرات عديدة يبحث فيها عم مكان يلائم معيشته وحين استقراره ورغم إصابته الحربية، افتتح الاخ علي بسطة ليقيت عائلته ومع جهده وتصميمه استطاع أن يوسع عمله وبدأ يعرض الشراكة حتى يفتتح ماركت،لكن الفاجعة كانت استيقاظه على خبر احتراقها فاجعة كسرت ظهرها وأحرقت ما لديه من أمل فهو وضع كل ما يملك فيها بل واستدان في سبيل أن يوسع عمله،ذهب رأس ماله وتكدست الديون عليه وأصبح غريقاً لا يملك قشة ليتشبث بها،لكننا بإمكاننا أن نعطيه حبلاً ينتشله من أساه ويعيد له أمله،تبرعنا له سيدعمه ويحقق ما أراده.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.