القصة
في الخيمة ذات الغرفتين التي تحوي عشر أشخاص يعيش العم نعيم مع عائلته اللذين جربوا كل انواع القهر، منذ لحظات نزوحهم الاولى بدأ سوء الوضع يرافقهم فهم وعلى الرغم من أنهم عشر اشخاص إلا ان اثاث منزلهم يقتصر على الاسفنجات الذي لا يكفي عددها افراد الاسرة إلا أنهم مضطرون للعيش بحياة قاسية،لأن الوالد كبير بالسن وظروف العمل شبه معدومة لشاب بكامل قوته فكيف للعم نعيم،لكن ولأن حالهم ليس صعباً فقط بل هو كارثي للعائلة طفلة تعاني من ضمور دماغي جعلتها غير قادرة على الحركة بشكل كلي وجعل احتياجاتها كثيرة لا حصر لها،تعيش العائلة بشكل أساسي على المساعدات الإنسانية وديون الاقارب التي كثرت وتعددت، ما من شيء يغني العاىلة الان بقدر مساعدتك ستحسن ظروفهم جداً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.