القصة
ما كانت هذه حياتهم وما كان هذا عيشهم لكن بعد أن وقعوا ضحية احتيال أخذ كل ما يملكون ولم يستطيعوا الوصول للسارق تغيرت حياتهم،لكن المصيبة الأكبر جاءت بعد مرض ابنهم بالسرطان المرض الذي لم يأخذ صحة ابنهم فقط بل أخذ كل ما كانوا قد استطاعوا جمعه بعد عملية الاحتيال التي وقعوا ضحيتها، لسوء حالهم ولأن ابنهم يعرف أن وضع عائلته ساء كثيراً حاول الانتحار لكن منجاة الله وقعت فأنجته،تعاني الأسرة من تخبط صعبة فهي بحاجة مصاريف للمنزل الذي أغلب سكانه مرضى بأمراض مزمنة وبحاجة لتأمين مصاريف ابنهم المريض،من شأن إعانتك أن تكون النقطة الفارقة التي ستعاود تحسين حياتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.