القصة
احتارت الأخت هيفاء من اين تبدأ بقص مأسيها أمن مرض ابنتها التي رغم صغر سنها أجرت ثلاث عمليات جراحية للقلب، أو من ابنتيها اللتان حرمتا من التعليم لعدم وجود كملك، او من جلوسها في منزل أثاثها لأخيها لأنها لا تملك اي أثاث، بعد وفاة زوجها تغيرت الحال فهو ترك طفلة مريضة بمرض القلب تحتاج إلى سفر كل شهر من اجل علاجها يكلف الأم ما تستطيع أن تجمعه من عملها الشاق الذي تداوم عليه رغم وجود ديسك في ظهرها، حالهم ليس بالعادي حتى فهي تعيش على الفتات من اجل توفير العلاج للصغيرة التي تتعب من اقل الحركات، حسرة على ابنتيها اللتان لا تمتلكان كملك يجعل لهما حقوق، وحسرة على ابنتها التي اخذ المرض منها طفولتها، وحسرة على الحال الذي يعيشونها، حسراتها التي كثرت من الممكن ان نحل بعضها بتبرعنا لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.