القصة
حاولت الخالة مريم جاهدة أن تتداوى من الداء الذي أعياها وجعاً و ألماً، إنه داء بهجت ذاك المرص المناعي، كانت الخالة مريم تتداوى منه بالعلاج التقليدي و لكن لم تعد تستجب له و لذلك تم تحويلها إلى العلاج البيولوجي )هوميرا( و للبشرى فإن هناك تحسن ملحوظ، و لكي تكون البشرى أكبر و ليستمر الأمل فلا بد أن تتابع الخالة علاجها البيولوجي.
و لكن الخالة و زوجها غير قادران على تأمين ثمن علب الدواء فهي مرتفعة السعر جداً بالنسبة لحالهم.
تبرع بسيط و أثرٌ كبير

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.