القصة
خوف من عائلته عليه ان تسبب الحروق تشوهات وإعاقة حركية،كان يوم عادياً حتى التهم الحريق أجزاء من المنزل ومعه نال من جسد الصغير مناله، حروق في البطن و الطرفيين السفليين بسبب حريق نشب في المنزل، ادى لألم رهيب للصغير وما عادت دموعه تكفكف من خديه،يحتاج الصغير إلى علاج يخفف عنه حدة الألم و يقيه من عواقب اكبر لكن وبسبب ضيق الحالة التي تعيشه اسرته اصبح حصوله على علاج بعيد المنال،خصوصاً مع مرض والده بالسرطان جعل العائق المادي كبير جداً،عبد الستار بحاجة سريعة لتلقي العلاج فكن له عوناً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.