القصة
لم تعد الافراح ترافق فرح منذ وقوع الحريق الذي نهب منها صحة جسدها،ايام عاشتها فرح مع امها في المستشفى ينتظرون خبر زوال الخطر عن حياتها وأنها اصبحت بحال افضل،لكن ما يقف حائلاً بينهم وبين هذا الخبر حاجتها لادوية غالية ليست بمقدور العائلة،فالعائلة الكبيرة التي تبلغ اكثر من خمس عشر فرد تحتاج مصاريف كثيرة، كان والدها واخوها يعملان بل جد لإطعام العائلة، كيف ومرض فرح الان، فرح على ابواب الشفاء لكنها تحتاج لأدوية ما باستطاعة الاسرة تأمينها،ساعد فرح لتشفى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.