القصة
ضاقت الأحوال بعائلة الخالة تغريد بعد قصف منزلهم وتهجيرهم من مدينتهم، فاضطروا إلى السكن في منزل غير مكتمل البناء ينقصه أدنى مقومات العيش، لكن ما لم تعد الخالة تغريد قادرة على تحمله هو إصابة طفلها بالتوحد وصمم وضمور دماغي؛ وهو بحاجة مستمرة لبعض المستلزمات الخاصة.. لم يعد للخالة تغريد وعائلتها ملجأ من قسوة الحياة سوى أملها الأخير بمساعدتكم.. فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.