القصة
ضاقت ظروف الحياة عليهنّ فما عاد لأي وسيلة أن تجدي بالنفع غلاءٌ معيشي فاضح .
يعمل زوج الخالة شادية ليؤمن مصاريف العائلة ولكنها بالكاد تكفي بين مصاريف وفواتير ومصاريف دراسية لبناته .
بات اليأس يحاوطهم من كل الجوانب وماعاد باليد حيلة تنتظر الخالة شادية من يساندهم وينشلهم من ضيق الطريق إلى أوسعه ، فهل ستكون يد العون ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.