القصة
أن تضطر للنزوح يعني أن تترك خلفك كل شيء ، بيتك وذكرياتك ومقتنياتك وكل ما تملك ، حفاظًا على روحك وأرواح أطفالك ، فلك أن تتخيل من نزح مرات عديدة ! وذلك ما حدث مع الأخ فارس حيث كان آخر نزوح له بعد أن تم قصف منزله الذي يسكن فيه ، ليستقر الحال به وبعائلته في منزل مكون من غرفتين ومنافعهما ، وما لبِث أن استقر حتى نشب حريق في المنزل التهم السجاد وما تبقى من أثاث ، ليكمل حياته مع أسرته ببيت دون أبواب ونوافذ ، بأثاث قليل ، دون إنارة ولا مياه وبوضع معيشي سيء للغاية ، فعمل خليل المتقطع بسبب إصابته في الحرب بظهره ويديه ، والمساعدات الإنسانية تكاد لا تكفي العائلة قوت يومها .
عائلة خليل بحاجة ماسّة لدعمكم ، فهلّا كنتم أنتم العون والسند ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.