القصة
ما جنته امها من حياتها كانت هي واخوها الاصغر سناً إلا أن هلا منذ ولادتها عانت من فتحة في القلب لم تكن تؤثر على حياتها أو على نشاطها اليومي،لكن هذا لم يدوم فمنذ اربعة سنين بدأ الاجهاد واضحاً عليه مع كل خطوة تخطيها او أي جهد تبذله، ولأن الوضع كان محتمل صبرت هي وأمها على إجراء العملية إلى أن حصل الاسوء الإجهاد اصبح ظاهراً على الطفلة وما عاد يتحمل تأجيلاً، لكن حتى مصدر دخلهم الوحيد بعد اعتقال والدها والذي كان عمل أمها قطع بسبب مرض في المفاصل تعاني منه أمها لذا فقدت عملها،تحتاج هلا لمصاريف وجرعات تشفيها من المرض تقاومه ولا تدري عنه شيئاً، شد عضد هلا وساعدها أعطاها لتعيش ايام حلوة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.