القصة
كان الزلزال حدثاً دمر حياتها أخذ منها رفيق عمرها و فلذة كبدها وكل ما كانت تجمع لسنوات وتملك وتركها تحت الركام ايام حتى استطاعت فرق الانقاذ اخراجها، بعد خروجها لم تعش الخالة بدرية حياتها كما كانت فقد اختلفت حياتها فاصبحت تتنقل في المعيشة هي واثنان من أبنائها لتعيش ايام هنا وأيام هنا،لكن اكثر ايامهم يقضونها في بيت ابنها الأكبر حيث يعيش عشرة افراد بأغطية لا تكاد تكفي لنصفهم،تحتاج الخالة لمصاريف كثيرة للانتقال لمنزل يخصها وحدها وذلك بسبب ضيق الحال الذي يعاني ابنها الاكبر لانه غير قادر على تحمل نفقاته ونفقات والدته وأخوته،ستساعد تبرعاتك للعائلة في حل مشاكل كثيرة،سيكون لك حسن الجزاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.