القصة
لا عجب ان المرض لا يفارق الصغار فالرطوبة التي تطغى على ارجاء المنزل ستهلك حتماً قدرتهم على اخذ نفس سليم،رطوبة في ارجاء المنزل جعلت كل ما قد تلمسه مغطى بطبقة من الماء، لا دفئ يطرد الرطوبة ولا يوجد حتى غذاء، ساءت الاحوال وتدهورت الماديات بعد الزلزال فما عاد من عمل ولا عاد من معيل، يسعى زوجها لتأمين حياة افضل وهي بقيت وحيدة مع الاطفال تقارع سوء المسكن وسوء المعيشة وضيقة الماديات،مطبخ شبه خاوي وحاجة لدعم حتى تجتاز هذه الايام الصعاب، فقط بتبرعك ستكون حياتهم افضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.