القصة
تقاوم أمان كل ظلم الحياة بعد أن انحرمت من الامان المنزلي الذي على اثره انفصلت من زوجها واصبحت مهجرة هنا وهنا باحثة عن ما يكفيها واطفالها مر الحياة، بعد انفصال امان لم تحصل على شيء إلا على بضع اسفنجات وما يكفي لفرش غرفة واحدة،لكن ما من أنية لتطبخ لابنائها الطعام،هي لا تملك ثمناً للطعام فهي تكافح في دراستها من اجل أن تتخرج وتبني منزلاً لأطفالها اركانه الحب والحنان اللذان لم يعشهما الاطفال،فهم ما وجدوا إلا قسوة و جفاء، تحتاج امان لفرش واثاث للمنزل كما تحتاج مصروفاً يخرجها من الشتاء ساندها وساعدها علها تنسى قليلاً مر ايامها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.