القصة
في منزل ريفي يخلو من اي مظهر من مظاهر الترف في المعيشة كان العم يعيش مسؤولاً عن النفقة على أحدى عشر شخصاً اغلبهم اطفال، رغم كبر سنه وحاله الصحي بقي العم يحاول تامين معيشتهم حتى اصابته ضيقة مفاجئة في الصدر تنميل وخدر في الاصابع غشوة ووهن شديد، اسعف العمل وبعد الإجراءات الطبية طُلب منه قثطرة تشخيصية اسعافية بشكل سريع وشبكة،العم متعب جداً وهو بحاجة للعملية لإنقاذ حياته، العم هو الركن الوحيد الذي تأوي إليه الاسرة فهم غير قادرين على تأيمن اي من الحوائج بدونه وهم غير قادرين على تأمين تكاليف العملية، تبرع للعم لتنقذ حياته

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.