القصة
كان العم فادي يملك حياة مثالية ، منزل دافئ وزوجة وعمل يرتزق منه ، ولكن شاءت الظروف عليه وتبدلت أحواله المعيشية والحياتية.
اضطر للانتقال والعيش في ادلب في منزل تحت المتوسط وغير مؤهل للسكن ، تعايش مع الوضع واستسلم لقضاء الله ، ولكن بعد فترة وجيزة خسر عمله وناديه الرياضي و هدمت أحلام كان يبنيها بالأمس ، وأصيبت زوجته بداء مرض السرطان الخبيث وعجز عن علاجها ، فتوقفت عن دوائها .
ينتظر العم فادي من ينتشله من ضيق الطريق لأوسعه ، فهل ستكون اليد الداعمة له ولعائلته ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.