القصة
بعد أن تهجر محمد وعائلته من مدينة حماة إلى إدلب بدأت رحلة النزوح والتنقل من مخيم لآخر هربًا من الموت والقصف ، حتى استقر بهم الحال في خيمة اتخذوها مسكنًا لهم يدارون بها أجسادهم عن أعين الناس ، تفتقر لأدنى مقومات الحياة ، فلا شيء سوى بعض الاسفنجات والحصر ، لا سيّما بعد غرق خيمتهم نتيجة الأمطار ، حيث اضطروا للنزوح مرة أخرى إلى جبل مرتفع . محمد هو المسؤول عن عائلته لكنه لا يستطيع إعالتهم بسبب ضعف بصره الحاد ، كما أن لديه ابن فاقد لإحدى عينيه ويعاني من نقص الأكسجين . ابن محمد الكبير يعمل أحيانًا في جمع الخرداوات ، لكن مردودها لا يكفي لسد حاجتهم لقوت يوم واحد ، ويتلقون بعض المساعدات .
محمد وعائلته في وضع معيشي صعب للغاية ، فهلّا كنت أنتم يد العون التي تمتد لهم ؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.