القصة
احتارت العاىلة من اين تبدا بقص مأسيها ه كدهل من فقد اثنان من أبنائها وبقائهم بدون معيل، أم من مرض الأبنة التي تعاني من حالة عصبية تجعلها تفقد الوعي فلا تقدر هي أيضاً على عمل يطعم العائلة، أم من مرض العم وتقدمه بالسن وعدم قدرته على الحركة و فقدانه السمع والبصر، على ما قد يقدمه الناس من صدقات تعيش العائلة التي تحتاج كل مستلزمات المعيشة، فلا معيل يعيل وهم بحاجة لأدوية ومصاريف معيشية، يطرق رمضان الابواب وما زال الجو بارداً أيضاً والعائلة لا تملك تدفئة ولا مدخول يسد احتياجاتها، لا قدرة على عمل ولا وجود لمن يعمل،ساعدهم علهم يعيشون ايام أفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.