القصة
ذلك بإذن الله تعالى و كلنا ثقة بأننا سندخل كسفراء الخير إلى منزل العم ابراهيم و ندخل الفرح و السرور إلى محياه.
العم ابراهيم كان معتقلاً عند النظام و قد عانى ما لا يعلمه إلا الله من تعذيب و قهر و خرج و قد غزا المرض جسده و جعله غير قادر على العمل و إعالة عائلته حتى وصبت الحال به لبتر قدمه، و هو اليوم بحاجة مصاريف ذهابه إلى المستشفيات و الأطباء و ثمن لأدويته الكثيرة.
دعونا نساعد العم ابراهيم في هذه الأيام التي هي بوابة لشهر رمضان المبارك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.