القصة
حمدة هي امرأة عاثرة الحظ ،،تكافح مرض السرطان منذ أربع سنوات..هي زوجة لرجل نهى جسده الديسك ليبدأباستخدام عكازات للمشي،، هي جدة لأيتام لاتستطيع تأمين احتياجاتهم كباقي الأطفال..لكن الأشد ألمًا أنهاأم ثكلى فقدت أبناءها الأربعة في ذات اللحظة بقصف همجي وحشي على سيارتهم،،لتهرب بحملها الثقيل من درعا إلى عفرين..تأوي إلى منزل قديم جدًا يفتقد لأدنى مقومات الحياة..خال تقريبًا من الفرش..12شخص معًا يعانون مايعانوه من قساوة الظروف والفقر وقلة الحيلة،،كونوا سببا في تحسين حياتهم،،كونوا معهم لاعليهم..كفالتكم تعيد لهم الأمل بقدر بسيط
لاتنسوهم من خيركم

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.