القصة
ربّما خير فالإنسان لا يدري أين الخير له !
نزحت العائلة مرتين تارة من القصف وتارة من الزلزال ، فنجو بإعجوبة من إهتزازات الزلزال المدمرة .
يعاني العم محمود من شلل نصفي يعيقه في بعض تحركاته مما أدى إلى تراجعه في عمله الذي يعيل منه عائلته ، ويكون سبب في رزقته وإعالة ابنه مصطفى الذي يعاني من ضمور دماغي حاد كما أنه بحاجة ادوية شهرية مستمرة .
كفالتكم وتبرعاتكم ربما تغير حال العم محمود و عائلته لأحسن حال فلا تنسوهم من عطائكم العظيم .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.